
يستعد النجم تامر حسني للعودة مجددًا إلى الدراما التليفزيونية بعد غياب استمر نحو 12 عامًا، في خطوة أثارت حالة من الترقب بين جمهوره، خاصة مع النجاح الكبير الذي حققه في السينما والغناء خلال السنوات الماضية، ما يجعل عودته للشاشة الصغيرة حدثًا فنيًا لافتًا.
وكشفت مصادر مطلعة أن العمل الجديد لا يزال في مرحلة التحضيرات الأولية، حيث يتم حاليًا استكمال كتابة الحلقات، وقد تم الانتهاء من كتابة 8 حلقات حتى الآن، على أن يتولى تأليف المسلسل أحمد أبو زيد، بينما يتولى الإخراج شادي عبدالسلام، ومن إنتاج تامر مرسي، في تعاون يُتوقع أن يقدّم عملًا دراميًا مختلفًا يواكب تطورات السوق الفني.
وتأتي هذه العودة بعد فترة طويلة من التركيز على السينما والحفلات الغنائية، حيث استطاع تامر حسني أن يرسخ مكانته كأحد أبرز نجوم الصف الأول في العالم العربي، ما يضع تحديًا كبيرًا أمام العمل الجديد لتحقيق نفس النجاح في مجال الدراما التليفزيونية.
وفي سياق متصل، يواصل تامر حسني حضوره القوي في الإعلانات، حيث شارك مؤخرًا في حملة دعائية بعنوان “من قلبي”، برفقة الفنانة نيللي كريم، وظهر خلال الإعلان بصحبة أبنائه، في مشاهد لاقت تفاعلًا واسعًا من الجمهور لما حملته من طابع عائلي وإنساني.
كما شهد الإعلان مشاركة عدد من نجوم النادي الأهلي، من بينهم محمد الشناوي ومروان عطية وياسر إبراهيم وأشرف بن شرقي، ما أضفى على الإعلان طابعًا جماهيريًا واسعًا.
وعلى جانب آخر، أثار تامر حسني تفاعلًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي بعد إعادة نشره فيديو للناقد طارق الشناوي، الذي تحدث فيه عن رأيه في أعماله، حيث أشار إلى إعجابه بفيلم “البدلة”، وهو ما دفع تامر للرد موضحًا أن فكرة الفيلم تعود إليه، في تفاعل يعكس حرصه على توضيح جهوده الإبداعية.
كما لفت الفنان الأنظار مؤخرًا بمنشور مختلف خلال احتفاله بعيد الحب، حيث ظهر وهو يهدي نفسه وردة، في رسالة دعا خلالها إلى أهمية تقدير الذات، وهو ما لاقى إشادة واسعة من متابعيه الذين اعتبروا الرسالة إنسانية ومؤثرة.
وتعكس عودة تامر حسني إلى الدراما توجهًا جديدًا نحو تنويع أعماله الفنية، خاصة في ظل المنافسة المتزايدة في سوق المسلسلات، ما يفتح الباب أمام تجربة جديدة قد تحمل بصمة مختلفة للنجم الذي اعتاد على تحقيق نجاحات جماهيرية واسعة.






