
أكد إيهاب فهمي، مساعد وزير الخارجية للشؤون العربية، أن مصر تواصل جهودها الدائمة لتعزيز اللحمة العربية ودعم التضامن بين الدول الشقيقة، مشيرًا إلى أن المبادرات المصرية تأتي في إطار رؤية استراتيجية تهدف إلى الحفاظ على استقرار المنطقة.
مبادرة القوة العربية المشتركة
وأوضح فهمي أن المبادرة التي أطلقها عبد الفتاح السيسي بشأن إنشاء قوة عربية مشتركة تعكس نهجًا استباقيًا للتعامل مع التحديات الأمنية، بما يسهم في تعزيز قدرات الدول العربية على مواجهة الأزمات والتحديات الإقليمية.
-
سقوط سمسار بدون ترخيص بعد واقعة تهديد.. وتحرك حكومي عاجل26 أبريل، 2026
اجتماع مجلس الشيوخ ومناقشة العلاقات العربية
جاءت هذه التصريحات خلال اجتماع لجنة العلاقات الخارجية والشؤون العربية بمجلس الشيوخ، حيث تم استعراض تطورات العلاقات المصرية العربية، ودور القاهرة في دعم الاستقرار الإقليمي، في ظل التحديات المتصاعدة التي تشهدها المنطقة.
موقف حاسم من القضية الفلسطينية
وشدد مساعد وزير الخارجية على تمسك مصر بموقفها الثابت الرافض لتصفية القضية الفلسطينية أو تهجير الشعب الفلسطيني، مؤكدًا أن هذا الموقف تم التأكيد عليه في مخرجات قمة شرم الشيخ، التي شددت على ضرورة الحفاظ على حقوق الشعب الفلسطيني.
تحذيرات من تصاعد الصراعات الإقليمية
وأشار فهمي إلى أن الحرب الجارية في المنطقة لا يمكن فصلها عن السياق الإقليمي الأوسع، حيث تتداخل الأهداف المباشرة وغير المباشرة للأطراف المختلفة، لافتًا إلى أن التصعيد الحالي وصل إلى مرحلة وصفها بـ”تكسير العظام”، بما ينذر بتداعيات خطيرة.
إدانة الاعتداءات على دول الخليج
وأكد أن مصر تدين أي اعتداءات على دول الخليج، بما في ذلك ما يتعلق بالتحركات الإيرانية، مشددًا على رفض القاهرة لأي تهديد يمس أمن واستقرار الدول العربية.
تداعيات اقتصادية عالمية للحرب
وأوضح أن استمرار الصراع يهدد بآثار اقتصادية واسعة، خاصة في ما يتعلق بأسواق الطاقة، مشيرًا إلى أن احتمالات إغلاق مضيق هرمز قد تؤدي إلى تفاقم أزمتي الطاقة والأمن الغذائي على مستوى العالم.
قدرة مصر على مواجهة الأزمات
وفي ختام تصريحاته، أكد فهمي أن مصر تمتلك من الإمكانيات والسياسات ما يمكنها من التعامل مع تداعيات الأزمات الإقليمية والدولية، والحد من تأثيراتها السلبية، بما يدعم استقرارها الاقتصادي ويحافظ على مصالحها الوطنية.






