هجوم مشترك للحوثيين وإيران وحزب الله على أهداف إسرائيلية في يافا

أعلن يحيى سريع، المتحدث باسم جماعة الحوثي اليمنية، أن الجماعة نفذت هجومًا مشتركًا مع إيران وحزب الله اللبناني استهدف أهدافًا حيوية للعدو الإسرائيلي في منطقة يافا المحتلة.

وقال سريع في كلمة مساء اليوم الخميس: “نفذت قواتنا عملية عسكرية بدفعة من الصواريخ الباليستية استهدفت أهدافًا استراتيجية للعدو في يافا، وقد تحققت أهداف العملية بنجاح”.

وأوضحت الفصائل اللبنانية أن تدخلها العسكري جاء بشكل تدريجي، مؤكدة أنها ستتعامل مع التطورات المقبلة وفق ما يحدده العدو الإسرائيلي من تصعيد أو تهدئة.

سياق التوترات الإقليمية

يأتي هذا الهجوم في وقت تتصاعد فيه التوترات بين إسرائيل والفصائل الموالية لإيران، وسط تحركات أمريكية وإسرائيلية لتوسيع الضغوط على طهران.

وفي سياق متصل، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عبر منصة تروث سوشيال، عن تدمير أكبر جسر في إيران، مؤكدًا أنه انهار بالكامل ولن يُستخدم مرة أخرى، مضيفًا أن المزيد من الضربات قد تستهدف بنى تحتية أخرى إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق عاجل مع طهران.

وشدد ترامب على أن هذه الخطوة تأتي ردًا على تصعيد إيران العسكري في المنطقة، وتزامنت مع تحذيرات أمريكية شديدة اللهجة لطهران بضرورة الدخول في مفاوضات عاجلة لإنهاء الصراع.

تداعيات محتملة على المنطقة

يرى خبراء أن الهجوم المشترك للحوثيين وإيران وحزب الله يمثل تصعيدًا نوعيًا في النزاع الإسرائيلي-الإيراني، ويزيد من احتمالية توسع المواجهات على أكثر من جبهة.

كما أن استهداف البنية التحتية الإيرانية من قبل الولايات المتحدة يعكس توجهًا أمريكيًا لتكثيف الضغوط العسكرية على طهران، ما قد يؤثر بشكل مباشر على أمن الملاحة في مضيق هرمز والممرات البحرية الحيوية ويزيد من تأزم الأسواق العالمية للطاقة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى