
شهدت الأسهم الأوروبية، صباح اليوم الجمعة، ارتفاعًا طفيفًا خلال تعاملات البورصات، في ظل حالة من الترقب الحذر التي تسيطر على المستثمرين بشأن تطورات الهدنة القائمة بين الولايات المتحدة وإيران، وما تحمله من انعكاسات مباشرة على استقرار الأسواق العالمية ومستويات المخاطر الجيوسياسية.
وسجل مؤشر “ستوكس 600” الأوروبي ارتفاعًا بنسبة 0.3%، مدعومًا بأداء إيجابي لعدد من القطاعات الرئيسية داخل السوق الأوروبية، في وقت شهدت فيه مؤشرات كبرى البورصات تحركات محدودة، حيث ارتفع مؤشر “FTSE 100” في بريطانيا، ومؤشر “CAC 40” في فرنسا، وكذلك مؤشر “DAX” في ألمانيا، بشكل طفيف، وذلك بعد جلسة تداول سابقة أغلقت على تراجعات متأثرة بحالة عدم اليقين.
ويأتي هذا الأداء الحذر في ظل استمرار متابعة الأسواق للتوترات السياسية بين الولايات المتحدة وإيران، والتي تلقي بظلالها على قرارات المستثمرين، خاصة مع تزايد المخاوف من أي تصعيد محتمل قد يؤثر على أسعار الطاقة وسلاسل الإمداد العالمية.
وفي سياق متصل، أظهرت بيانات اقتصادية حديثة في ألمانيا تسارع معدل التضخم إلى 2.8% خلال شهر مارس، وهو ما جاء متوافقًا مع التقديرات الأولية، مدفوعًا بارتفاع أسعار الطاقة بشكل ملحوظ، بما في ذلك الوقود وزيت التدفئة، في ظل تداعيات التوترات الجيوسياسية الراهنة.
كما ساهمت التصريحات السياسية المتبادلة بين الأطراف الإقليمية والدولية في تعزيز حالة الترقب داخل الأسواق، حيث يراقب المستثمرون عن كثب أي تطورات جديدة قد تعيد رسم خريطة المخاطر الاقتصادية في أوروبا والعالم خلال الفترة المقبلة.





