
تشهد الفترة الأخيرة تصاعدًا خطيرًا في محاولات الاحتيال الإلكتروني عبر ما يُعرف بـ«اللينكات الوهمية»، حيث يتلقى المستخدمون رسائل نصية أو عبر تطبيقات التواصل الاجتماعي تدّعي وجود مشكلة في الحساب البنكي أو ضرورة تحديث البيانات بشكل عاجل، مع تضمين رابط مزيف يطلب إدخال البيانات المالية.
وتعتمد هذه العمليات على خداع المستخدم وإقناعه بأن الرسالة صادرة من جهة رسمية.
-
عيار 21 يسجل 7000 جنيه.. تحديث أسعار الذهب اليوم26 أبريل، 2026
روابط مزيفة تبدو احترافية لخداع الضحايا
وتكمن خطورة هذه الروابط في أنها تُصمم بشكل احترافي يشبه المواقع الرسمية للبنوك، ما يدفع كثيرًا من المستخدمين إلى الوثوق بها دون تدقيق.
وبمجرد إدخال بيانات مثل رقم البطاقة البنكية أو الرقم السري أو رمز التحقق، تصبح الحسابات مكشوفة بالكامل أمام القراصنة، الذين يستغلونها في تنفيذ عمليات سحب أو تحويل أموال بشكل فوري.
كيف تتم عملية السرقة خلال ثوانٍ؟
تعتمد هذه الهجمات على أسلوب يُعرف بـ”التصيد الإلكتروني”، حيث يتم إنشاء صفحات مزيفة تحاكي مواقع البنوك الحقيقية، وبمجرد إدخال البيانات يتم إرسالها مباشرة إلى المهاجمين.
وفي بعض الحالات الأكثر تطورًا، قد يؤدي مجرد فتح الرابط إلى تثبيت برمجيات خبيثة على الهاتف، تسمح بالوصول إلى الرسائل النصية، بما في ذلك أكواد التحقق البنكية، ما يسهل سرقة الأموال دون علم الضحية.
أسباب وقوع المستخدمين في الفخ
ويرجع خبراء الأمن السيبراني انتشار هذه الظاهرة إلى عدة عوامل، من أبرزها استخدام أسلوب “الاستعجال” في الرسائل مثل “حسابك سيتم إيقافه خلال ساعات”، إضافة إلى استخدام شعارات وأسماء بنوك حقيقية لإضفاء المصداقية.
كما يسهم ضعف الوعي الرقمي لدى بعض المستخدمين، إلى جانب الاعتماد المتزايد على الهواتف في المعاملات البنكية، في زيادة فرص الوقوع ضحية لهذه الهجمات.
طرق الحماية من الاحتيال الإلكتروني
وينصح الخبراء بعدم الضغط على أي روابط مجهولة تصل عبر الرسائل أو التطبيقات، حتى وإن بدت رسمية، مع ضرورة عدم إدخال أي بيانات بنكية إلا عبر المواقع الرسمية أو التطبيقات المعتمدة للبنوك.
كما يُنصح بتفعيل المصادقة الثنائية، ومراقبة الحسابات البنكية بشكل دوري، والإبلاغ الفوري للبنك عند ملاحظة أي نشاط غير طبيعي






