
تصدرت عبارة «مطر شديد» محركات البحث خلال الساعات الماضية، بالتزامن مع استمرار حالة من التقلبات الجوية التي تشهدها المملكة العربية السعودية، حيث حذّر المركز الوطني للأرصاد من اضطرابات جوية تؤثر على عدد من المناطق، وسط توقعات بهطول أمطار متفاوتة الغزارة قد تصل إلى حد الغزيرة والرعدية في بعض المناطق، مع استمرار الحالة حتى يوم الثلاثاء المقبل.
مناطق واسعة تحت تأثير الأمطار
وبحسب تقارير الأرصاد، تمتد الحالة المطرية لتشمل مناطق واسعة من المملكة، من بينها الرياض، عسير، جازان، نجران، الباحة، إضافة إلى مرتفعات مكة المكرمة، حيث تتراوح الأمطار بين المتوسطة والغزيرة، وقد تكون مصحوبة برياح نشطة تعمل على زيادة فرص تشكل السيول في الأودية والمناطق المنخفضة.
كما حذرت الجهات المختصة من خطورة الاقتراب من مجاري السيول، داعية المواطنين إلى اتباع إرشادات السلامة، خصوصًا مع احتمالية تدفق المياه بشكل مفاجئ في بعض المناطق الجبلية والأودية.
أعلى معدلات الأمطار المسجلة
وسجلت مدينة أبها في منطقة عسير أعلى معدل لهطول الأمطار خلال الساعات الماضية، حيث بلغت 65.6 ملم، ما يعكس شدة الحالة الجوية واستمرار تأثير السحب الرعدية. كما شهدت مناطق أخرى مثل الرياض والدمام تسجيلات متفاوتة في كميات الأمطار، ما يؤكد اتساع نطاق الحالة وعدم اقتصارها على منطقة واحدة.
وتشير البيانات إلى أن هذه التقلبات تأتي ضمن حالة جوية غير مستقرة تؤثر على أجزاء مختلفة من شبه الجزيرة العربية، مع توقع استمرار التغيرات خلال الأيام المقبلة.
طقس الإمارات ضمن تأثيرات غير مستقرة
وفي دولة الإمارات، توقع المركز الوطني للأرصاد أن يكون الطقس غائمًا جزئيًا إلى غائم أحيانًا، مع احتمالية سقوط أمطار خفيفة على بعض المناطق الشرقية والجنوبية، إضافة إلى ارتفاع نسبي في درجات الحرارة نهارًا، ورطوبة ليلية وصباحية قد تؤدي إلى تشكل الضباب الخفيف في بعض المناطق الساحلية والداخلية.
امتداد التقلبات إلى مصر وتحذيرات عامة
أما في مصر، فقد أشارت صور الأقمار الصناعية إلى احتمالية تعرض بعض المناطق لتقلبات جوية نهاية الأسبوع، خاصة في شبه جزيرة سيناء ومناطق من سلاسل جبال البحر الأحمر، مع نشاط للسحب قد يؤدي إلى سقوط أمطار متفاوتة الشدة.
تحذيرات وإرشادات السلامة
وأكدت الجهات المعنية أهمية متابعة النشرات الجوية بشكل مستمر، وضرورة توخي الحذر أثناء القيادة على الطرق السريعة في فترات انخفاض الرؤية، سواء بسبب الأمطار أو الشبورة المائية، إضافة إلى الابتعاد عن تجمعات المياه ومجاري السيول، حفاظًا على السلامة العامة






