
أفادت القناة 12 الإسرائيلية، اليوم الأحد، بأن حزب الله أطلق 4 صواريخ باتجاه منطقة الجليل الأعلى شمالي إسرائيل، في تطور جديد للتصعيد العسكري على الحدود اللبنانية الإسرائيلية.
وفي السياق ذاته، ذكرت تقارير إعلامية أن دفعة صاروخية انطلقت من جنوب لبنان باتجاه الجليل، وسط حالة من الاستنفار الأمني في المنطقة.
ردود عسكرية وقصف متبادل على مواقع حدودية
من جانبه، أعلن حزب الله أنه قصف بقذائف المدفعية تجمعًا للقوات الإسرائيلية قرب مدرسة الإشراق في بلدة بنت جبيل جنوب لبنان، في إطار ما وصفه بعمليات دعم واستهداف مواقع عسكرية إسرائيلية على الحدود.
وفي المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي اعتراض طائرة مسيّرة قال إنها تابعة لحزب الله فوق منطقة كريات شمونة في الجليل الأعلى، دون تسجيل إصابات أو أضرار مباشرة.
تصعيد ميداني واسع في جنوب لبنان
تشير تقارير ميدانية إلى استمرار الغارات الإسرائيلية على عدة بلدات جنوب لبنان، من بينها تول والكفور في قضاء النبطية، إضافة إلى تفجير منازل في بلدة شمع، وسط تصاعد العمليات العسكرية في المنطقة الحدودية.
كما أفادت وزارة الصحة اللبنانية بسقوط أعداد كبيرة من الضحايا منذ بداية التصعيد، حيث أعلنت عن مقتل وإصابة آلاف الأشخاص نتيجة العمليات العسكرية المستمرة منذ 2 مارس الماضي.
خسائر بشرية متزايدة وتحذيرات إنسانية
وأوضحت وزارة الصحة اللبنانية أن حصيلة الضحايا ارتفعت إلى 2020 شهيدًا و6436 مصابًا منذ بداية التصعيد، في ظل استمرار الغارات الإسرائيلية على مناطق متفرقة من جنوب لبنان.
كما أعلنت عن سقوط قتلى وجرحى جراء غارات استهدفت بلدات عدة، من بينها كفرصير وزفتا، حيث طالت بعض الضربات طواقم إسعاف ودفاع مدني، ما أثار إدانات رسمية لبنانية.
وأكدت الوزارة أن الاستهداف المتكرر للمدنيين والطواقم الطبية يمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الإنساني الدولي، مطالبة بتوثيق هذه الانتهاكات في ملفات دولية.
توتر سياسي وإعلامي متصاعد
في موازاة التصعيد الميداني، واصلت وسائل الإعلام الإسرائيلية تناول الملف الإيراني، مشيرة إلى استمرار التوتر الإقليمي المرتبط بالمفاوضات الأمريكية الإيرانية التي تُعقد في باكستان، وسط اتهامات متبادلة وتصاعد في الخطاب السياسي بين الأطراف المعنية.
وتشير التقديرات إلى أن الوضع على الحدود اللبنانية الإسرائيلية مرشح لمزيد من التصعيد في حال استمرار العمليات العسكرية المتبادلة






