
كشفت هيئة البث الإسرائيلية، اليوم الاثنين، أن حزب الله اللبناني أطلق لأول مرة طائرة مسيّرة وُصفت بأنها “مقاومة للحرب الإلكترونية”، باتجاه مدينة كريات شمونة شمال إسرائيل، في تطور جديد يشير إلى تصاعد وتيرة المواجهات التقنية والعسكرية على الجبهة الشمالية.
وبحسب التقرير، فإن الطائرة المسيّرة تتميز بقدرتها على مقاومة أنظمة التشويش والحرب الإلكترونية، ما يجعل اكتشافها أو تعطيلها أكثر صعوبة مقارنة بالمسيرات التقليدية، كما أنها قادرة على تنفيذ مناورات داخل مناطق حضرية، بما في ذلك التحرك داخل المباني، وفق ما أوردته القناة.
وأضافت هيئة البث أن الطائرة يمكنها حمل ما يصل إلى خمسة كيلوجرامات من المواد المتفجرة، مع مدى يصل إلى عشرات الكيلومترات، وهو ما وصفه التقرير بأنه تطور نوعي في القدرات العسكرية لـحزب الله، ويعكس انتقالًا إلى أدوات أكثر تعقيدًا في ساحة المواجهة.
وفي سياق متصل، نقلت وسائل إعلام تصريحات للأمين العام لحزب الله نعيم قاسم، الذي أكد فيها رفض الحزب للمفاوضات الجارية بين الحكومة اللبنانية وإسرائيل، معتبرًا أنها “عبثية” ولا تستند إلى توافق وطني، مشددًا على أن الأولوية في المرحلة الحالية هي للميدان.
وأضاف قاسم أن ما وصفه بـ“الميدان” هو الذي سيفرض كلمته في المرحلة المقبلة، متسائلًا عن جدوى أي مسار تفاوضي في ظل إعلان إسرائيل أهدافًا تتعلق بنزع سلاح المقاومة، بحسب تعبيره.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوتر على الحدود اللبنانية الإسرائيلية، واستمرار تبادل الرسائل العسكرية والسياسية بين الجانبين، ما يعكس حالة من التصعيد المستمر في المنطقة.






