
أكد وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج الدكتور بدر عبد العاطي، عمق ومتانة الشراكة الاستراتيجية التي تجمع بين مصر وفرنسا، مشيدًا بمستوى التعاون القائم بين البلدين في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والتنموية.
وجاء ذلك خلال استقباله اليوم السفير مارتن برنز، أمين عام وزارة الخارجية الفرنسية، وذلك بمناسبة انعقاد الجولة الأولى من الحوار الاستراتيجي بين مصر وفرنسا، في إطار تعزيز التنسيق الثنائي وتوسيع مجالات التعاون المشترك بين الجانبين.
تعزيز العلاقات الاستراتيجية بين القاهرة وباريس
وخلال اللقاء، أعرب وزير الخارجية عن تطلع مصر إلى دفع العلاقات مع فرنسا نحو آفاق أوسع، بما يخدم مصالح البلدين الصديقين، ويعزز من الشراكة القائمة على الاحترام المتبادل والتعاون المشترك.
وأكد أن العلاقات المصرية الفرنسية تمثل نموذجًا مهمًا للتعاون الثنائي في المنطقة، خاصة في ظل التنسيق المستمر في القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
الحوار الاستراتيجي بين مصر وفرنسا
ويأتي انعقاد الجولة الأولى من الحوار الاستراتيجي بين مصر وفرنسا كخطوة مهمة لتعزيز التشاور السياسي وتبادل الرؤى حول مختلف الملفات الإقليمية والدولية، إلى جانب بحث سبل دعم التعاون الاقتصادي والاستثماري والثقافي.
ويهدف هذا الحوار إلى تعميق التنسيق بين البلدين في القضايا التي تمس الأمن والاستقرار الإقليمي، إضافة إلى تطوير التعاون في مجالات التنمية المستدامة والطاقة والتعليم.
مناقشة تطورات الشرق الأوسط
وتطرق اللقاء إلى آخر التطورات في منطقة الشرق الأوسط، حيث استعرض الوزير المصري الجهود الحثيثة التي تبذلها القاهرة لدعم المسار التفاوضي بين الولايات المتحدة وإيران، في محاولة لاحتواء التوترات الإقليمية.
وأكد على أهمية تكثيف الجهود الإقليمية والدولية من أجل خفض التصعيد في المنطقة، والعمل على إنهاء النزاعات القائمة بما يحقق الاستقرار والأمن لجميع شعوب المنطقة.
دعوة لخفض التصعيد وإنهاء النزاعات
وشدد وزير الخارجية على ضرورة تضافر الجهود الدولية من أجل احتواء الأزمات المتصاعدة في الشرق الأوسط، مشيرًا إلى أن الحلول الدبلوماسية تظل الخيار الأمثل لتسوية النزاعات.
كما أكد أهمية دعم المسارات التفاوضية، وتجنب أي خطوات من شأنها زيادة حدة التوترات أو توسيع نطاق الصراعات في المنطقة.
تعاون مصري فرنسي متنامٍ
وتعكس هذه اللقاءات استمرار الزخم في العلاقات بين مصر وفرنسا، والتي تشهد تطورًا ملحوظًا في مختلف المجالات، سواء على المستوى السياسي أو الاقتصادي أو الأمني، بما يعزز من دور البلدين في دعم الاستقرار الإقليمي






