
كشفت الفنانة شيرين عبد الوهاب، خلال ظهورها في برنامج “الحكاية” مع الإعلامي عمرو أديب، تفاصيل مرحلة صعبة مرت بها قبل عودتها إلى الساحة الفنية، متحدثة بصراحة عن حالتها النفسية خلال فترة الغياب، وكواليس تعافيها ورحلتها نحو استعادة نشاطها الغنائي من جديد.
صدمة العودة إلى الاستوديو بعد الغياب
روت شيرين أن عودتها إلى الاستوديو بعد فترة ابتعاد لم تكن سهلة على الإطلاق، موضحة أنها شعرت بتوتر شديد فور دخولها أول جلسة تسجيل. وأضافت:
“أول ما دخلت الاستوديو إيدي كانت متلجة وضربات قلبي ارتفعت، وغنيت الأغنية وعنيا مغمضة”، في إشارة إلى حالة القلق والانفعال التي صاحبت أول تجربة لها بعد العودة.
-
برج السرطان اليوم.. نصائح فلكية لتنظيم الوقت وتحقيق التوازن26 أبريل، 2026
وأكدت أن تلك اللحظة كانت بمثابة اختبار نفسي حقيقي، بعد فترة طويلة من الابتعاد عن الغناء والأضواء، مشيرة إلى أنها كانت تحاول استعادة تركيزها تدريجيًا داخل الاستوديو.
دعم عائلي خلال فترة الأزمة
وأوضحت الفنانة أن الدعم الأسري كان له دور مهم في تجاوز أزمتها، مشيرة إلى أن الفنانة زينة كانت تتولى رعاية أطفالها خلال فترة غيابها، وهو ما ساعدها على تقليل الضغوط النفسية التي كانت تمر بها.
وأكدت أن هذه المساندة كانت عنصرًا أساسيًا في قدرتها على البدء في مرحلة التعافي، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي مرت بها خلال تلك الفترة.
الغناء بالنسبة لشيرين “حياة كاملة”
وشددت شيرين عبد الوهاب على أن الغناء ليس مجرد مهنة بالنسبة لها، بل هو جزء أساسي من حياتها، قائلة:
“الغناء بالنسبة لي مش شغل ولا فلوس.. الغناء حياة، والجمهور وحشني أوي”، مؤكدة أن ارتباطها بالجمهور يمثل الدافع الأكبر لها للعودة والاستمرار.
وأشارت إلى أن اشتياقها للجمهور كان أحد أهم أسباب قرارها بالعودة إلى الساحة الغنائية مرة أخرى بعد فترة من التوقف.
تعاون ودعم من عزيز الشافعي
وتحدثت شيرين عن تعاونها مع الملحن عزيز الشافعي، واصفة إياه بأنه كان من أبرز الداعمين لها خلال رحلة العودة، قائلة:
“عامل زي الدادة.. بيجي ياخدني من البيت ويرجعني البيت، دايمًا بقوله أنت عزيز عيني”، في إشارة إلى العلاقة المهنية القريبة والدعم المستمر في تجهيز أعمالها الجديدة.
وأوضحت أن هذا التعاون ساعدها على استعادة الثقة في نفسها وفي قدراتها الفنية خلال العودة.
رحلة تعافٍ وولادة فنية جديدة
واختتمت شيرين تصريحاتها بالتأكيد على أنها مرت بمرحلة شعرت خلالها بأنها “تغرق”، قبل أن تبدأ رحلة تعافٍ تدريجية أعادت لها حياتها من جديد. وقالت:
“كنت بغرق ورجعت للحياة”، مضيفة أنها خضعت لفترة علاج في أحد المراكز المتخصصة، وشعرت وكأنها “تولد من جديد”.
وأكدت أنها تتطلع إلى مرحلة جديدة في حياتها الفنية تعتمد على الاستقرار النفسي وتقديم أعمال تعبر عن إحساسها الحقيقي.





