
كشفت شبكة CNN الأمريكية، في تقرير موسع، عن تفاصيل جديدة تتعلق بهوية المشتبه به في حادث إطلاق النار الذي وقع خلال حفل عشاء جمعية مراسلي البيت الأبيض، والذي حضره الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونائبه جيه دي فانس وعدد من كبار المسؤولين، في الساعات الأولى من صباح الأحد.
وبحسب مصادر أمنية نقلتها الشبكة، فإن المشتبه به يدعى كول توماس ألين، ويبلغ من العمر 31 عامًا، ويقيم في إحدى ضواحي مدينة لوس أنجلوس بولاية كاليفورنيا، حيث كان يعمل مدرسًا بدوام جزئي إلى جانب نشاطه في مجال تطوير ألعاب الفيديو، ما أضفى على القضية أبعادًا غير تقليدية من حيث الخلفية المهنية للشخص المتهم.
-
عاجل.. مقتل جندي إسرائيلي وإصابة 6 في معارك دامية جنوب لبنان26 أبريل، 2026
-
عاجل.. عودة مواعيد المحال الطبيعية وإلغاء الغلق 11 مساءً26 أبريل، 2026
وأوضحت المعلومات أن ألين كان يعمل لدى شركة متخصصة في التعليم التحضيري والدروس الخصوصية، حيث حاز على لقب “مدرس الشهر” في ديسمبر 2024، وهو ما يعكس، بحسب متابعين، مسارًا مهنيًا يبدو مستقرًا ظاهريًا قبل أن يتورط في الحادث الذي أثار جدلًا واسعًا داخل الولايات المتحدة.
كما أظهرت بيانات أكاديمية أن ألين تخرج في معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا عام 2017 بدرجة في الهندسة الميكانيكية، ثم حصل لاحقًا على درجة الماجستير في علوم الحاسوب من جامعة ولاية كاليفورنيا – دومينجيز هيلز، وهو ما يشير إلى خلفية علمية متقدمة في مجاله.
وفي سياق آخر، كشفت سجلات لجنة الانتخابات الفيدرالية عن قيامه بتبرع مالي صغير بقيمة 25 دولارًا لحملة نائبة الرئيس السابقة كامالا هاريس في أكتوبر 2024، وهو ما أضيف إلى قائمة التفاصيل التي يتم فحصها ضمن التحقيقات الجارية حول دوافعه.
كما تبين من خلال ملفاته الشخصية أنه كان يعمل على تطوير ألعاب فيديو مستقلة، ونشر مشروعًا إلكترونيًا للبيع عبر منصات رقمية، إلى جانب نشاطه في تسجيل براءات وأفكار تقنية مرتبطة بتطوير الألعاب، ما يعزز من طبيعة اهتماماته التقنية والإبداعية.
وتواصل السلطات الأمريكية التحقيق في ملابسات الحادث، وسط حالة من الجدل السياسي والإعلامي حول دوافع المشتبه به وخلفياته، في وقت تؤكد فيه الأجهزة الأمنية أن التحقيقات لا تزال مستمرة لكشف كافة التفاصيل المرتبطة بالواقعة.





