والدة صبحي عطري في حالة صدمة شديدة بعد وفاته (فيديو)

في لقاء خاص على شاشة قناة “الجديد”، استعرضت الإعلامية هبة حيدري ذكرياتها مع الراحل صبحي عطري، الذي ترك أثرًا عميقًا في الوسط الإعلامي. كانت هبة آخر من أجرى مقابلة معه، حيث تحدثت عن اللحظات الأخيرة التي جمعتها به وعن تفاصيل حياته وعائلته التي لم يعرفها الكثيرون.

قالت هبة إن وفاة صبحي كانت صدمة كبيرة لكل من عرفه عن قرب، مشيرة إلى أن الفقيد كان رمزًا للفرح والمهنية، وشخصًا محبوبًا بين زملائه في الإعلام. وأوضحت أن اللقاء الذي جمعهما تأجل عدة مرات قبل أن يتم أخيرًا، وكان سبب توقف برنامج “منا وفينا” خلال شهر رمضان، ليتحدث عطري في مقابلته عن كل جوانب حياته قبل رحيله بأيام قليلة.

أضافت الإعلامية أن أكثر ما أثّر فيها كان وعي الراحل بحقيقة الحياة، حيث عبّر عن تفهمه العميق لأن “الدنيا ما فيها شيء”. استمرت هبة في وصف تفاصيل حديثهما بعد المقابلة، حيث قضيا وقتًا في سيارته أمام المبنى، يتحدثان عن برنامجه الذي كان يجهزه بشغف كبير. وأشارت إلى أن والدته تحدثت عن حماسه الشديد للتحضير لبرنامجه حتى في أيام العزاء.

فيما يخص وضع عائلته بعد الوفاة، كشفت هبة أن والدته كانت قد سافرت إلى ألمانيا لزيارته، وكأنها كانت تودعه قبل رحيله. وبعد وفاته، أصيبت والدته بصدمة عميقة، لم تصدق ما حدث. وذكرت أن عطري كان في ألمانيا عندما تعرض لوعكة صحية، حيث لم يرد على اتصالات أصدقائه ووالدته لمدة يومين أو ثلاثة، مما دفعهم للبحث عنه.

وجدوا في النهاية أنه نُقل إلى المستشفى بعد سقوطه أمام صيدلية، إثر إصابته بجلطة أثناء محاولته شراء دواء لعلاج آلام في بطنه. هذا الحدث المفاجئ أنهى حياة إعلامي كان دائمًا ما يُعرف بحيويته واحترافه في عمله.

تجسد هذه الذكريات جانبًا إنسانيًا مؤثرًا من حياة صبحي عطري، الذي ترك فراغًا كبيرًا في الوسط الإعلامي، وتبرز أهمية الوقوف إلى جانب عائلته في هذه المحنة الصعبة، خاصة والدته التي لا تزال تعيش صدمة الفقد.


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى