
أنهت مؤشرات البورصة المصرية تعاملات يوم الأحد، أولى جلسات الأسبوع، بارتفاع جماعي ملحوظ. شهد السوق مكاسب سوقية قُدرت بنحو 43 مليار جنيه. هذا الصعود جاء متجاهلاً تصاعد حدة التوترات الجيوسياسية بالمنطقة، عقب قيام الولايات المتحدة بشن ضربات عسكرية. استهدفت هذه الضربات ثلاث منشآت نووية إيرانية.
صعود المؤشر الرئيسي وتأثيره
صعد المؤشر الرئيسي للبورصة، EGX30، في ختام الجلسة بنسبة تقارب 2.7%. أغلق المؤشر عند مستوى 31056 نقطة. كان هذا الارتفاع لافتاً، خاصة بعد تراجعه في مستهل التعاملات. حينها، انخفض المؤشر دون مستوى 30 ألف نقطة.
فرص الشراء بعد التراجعات
أوضح مصطفى شفيع، رئيس قسم البحوث بشركة عربية أون لاين لتداول الأوراق المالية، أن البورصة المصرية شهدت تراجعاً كبيراً. فقد انخفضت بنحو 7% خلال الأسبوع الماضي. ومع تراجع المؤشر الثلاثيني بأكثر من 1% في بداية جلسة اليوم، وصلت غالبية الأسهم القيادية إلى مستويات سعرية منخفضة. شكل هذا الوضع فرصة سانحة لإعادة الشراء. استفاد من هذه الفرصة كل من المستثمرين الأفراد والمؤسسات.
استقرار الأسواق الإقليمية والعالمية
أضاف شفيع أن معظم أسواق منطقة الخليج أغلقت اليوم على ارتفاع. لم تكن البورصة المصرية وحدها التي حققت هذا الصعود. حتى أسواق الأسهم العالمية مالت نحو الاستقرار بنهاية الأسبوع الماضي. تدرك الأسواق جيداً أن التصعيد الراهن بين إسرائيل وإيران قد يطول أمده. بالتالي، لن تتوقف الحياة الاقتصادية. بل ستتاح فرصة واضحة لإعادة شراء الكثير من الأسهم القيادية بأسعار مخفضة.
تحذير من التذبذب المستقبلي
لكن شفيع حذر من استمرار الأسواق في مراقبة تطورات الأوضاع الجيوسياسية عن كثب. إذا شهدنا أي رد انتقامي عنيف من إيران، فقد يؤدي هذا إلى عودة مؤشرات البورصة المصرية للتذبذب مرة أخرى. هذا التذبذب قد يؤثر على استقرار السوق.
مكاسب واسعة النطاق
في ختام تعاملات اليوم، ارتفع مؤشر EGX100 ومؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة EGX70 بنحو 2.7% لكل منهما. شهد السوق ارتفاعاً في أسهم 163 شركة. في المقابل، تراجعت أسهم 21 سهماً فقط. ربح رأس المال السوقي في نهاية جلسة الأسهم قرابة 43 مليار جنيه. أغلق عند 2.2 تريليون جنيه تقريباً. جاء هذا الدعم بشكل أساسي من مشتريات المؤسسات المصرية. سجلت هذه المؤسسات صافي قيمة مشتريات بنحو 582 مليون جنيه.


