بعد عدم فوزه بجائزة نوبل للسلام.. ترامب يخضع لفحوصات طبية

وصل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى المركز الطبي العسكري الوطني والتر ريد في ولاية ماريلاند، لإجراء فحوصات طبية دورية، وسط اهتمام واسع من الإعلام الأمريكي والدولي، بعد أيام من إعلان نتائج جائزة نوبل للسلام 2025 التي لم يُدرج اسمه ضمن المرشحين الفائزين هذا العام.

وحطّت طائرة هليكوبتر الرئاسة الأمريكية التي تقل ترامب في مجمع المركز حوالي الساعة الحادية عشرة صباحًا بالتوقيت المحلي، وسط إجراءات أمنية مشددة شملت إغلاق الطرق المؤدية إلى المركز ومنع الدخول أو الخروج من المجمع خلال فترة الهبوط، فيما تولى طاقم الحماية والمرافقون مرافقة الموكب الطبي إلى المبنى الرئيسي للفحوصات.

وأفادت مصادر رسمية في البيت الأبيض بأن الفحوصات روتينية ومجدولة مسبقًا ضمن خطة المتابعة الصحية السنوية للرئيس، نافية وجود أي تدهور في صحته، رغم تداول صور مؤخرًا تُظهر كدمات زرقاء على يديه، مما أثار موجة من التكهنات على وسائل التواصل الاجتماعي حول إصابته بمرض مزمن أو تلقيه علاجًا خاصًا.

وأوضحت مصادر طبية أن ترامب يعاني من قصور وريدي مزمن، وهي حالة تؤدي إلى تورم الأطراف وظهور كدمات تحت الجلد، مؤكدة أنها لا تمثل خطرًا مباشرًا على حالته الصحية العامة.

وفي المقابل، نقل الصحفي الأمريكي سيمور هيرش – الحاصل على جائزة بوليتزر – عن مصادر في البيت الأبيض، أن هناك قلقًا متزايدًا بشأن الحالة الإدراكية والمعرفية للرئيس ترامب، مشيرًا إلى ملاحظات متكررة تتعلق بضعف التركيز وطول فترات الغياب عن الاجتماعات، إلا أن الإدارة الأمريكية لم تصدر أي بيان رسمي بهذا الشأن.

ويرى مراقبون أن الفحص الطبي المفاجئ يأتي في توقيت حساس سياسيًا، خصوصًا بعد استبعاد ترامب من قائمة المرشحين لجائزة نوبل للسلام 2025، وهو ما اعتبره البعض “ضربة رمزية” لمحاولاته السابقة لتسويق نفسه كزعيم عالمي يسعى لتحقيق الاستقرار، خاصة بعد وساطاته السابقة في الشرق الأوسط.

ويؤكد مقربون من الرئيس الأمريكي أن ترامب يتمتع بـ“صحة جيدة وعزيمة قوية”، وأن عدم منحه جائزة نوبل للسلام “لن يثنيه عن متابعة مسيرته السياسية وخططه الانتخابية المقبلة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى