
أدان أعضاء الكونجرس الأمريكي من الحزبين الجمهوري والديمقراطي حادث إطلاق النار الذي وقع خلال حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض في واشنطن، والذي كان يحضره الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مؤكدين أن العنف السياسي لا يمكن أن يكون جزءاً من المشهد الديمقراطي في الولايات المتحدة.
ووقع الحادث داخل فندق هيلتون واشنطن أثناء الفعالية السنوية، حيث سُمع دوي إطلاق نار خارج القاعة التي كانت تستضيف الحفل، ما أدى إلى حالة من الارتباك والفوضى، واستدعى التدخل السريع من جهاز الخدمة السرية الذي قام بإخلاء الرئيس والسيدة الأولى ونائب الرئيس بشكل فوري إلى مكان آمن. وأسفر الحادث عن إصابة أحد عناصر الأمن قبل أن يتلقى العلاج ويغادر المستشفى لاحقاً.
-
عاجل.. مقتل جندي إسرائيلي وإصابة 6 في معارك دامية جنوب لبنان26 أبريل، 2026
-
عاجل.. عودة مواعيد المحال الطبيعية وإلغاء الغلق 11 مساءً26 أبريل، 2026
وفي ردود الفعل السياسية، جاءت الإدانات متسارعة من مختلف الأطراف، حيث أكدت السيناتور الديمقراطية كريستين جيليبراند أن “لا مكان للعنف السياسي في الديمقراطية الأمريكية”، بينما شددت نانسي بيلوسي على ضرورة معالجة جذور هذه الظواهر، داعية إلى التضامن مع الضحايا وأجهزة الأمن، خاصة في ظل تزايد المخاطر المرتبطة بالعنف السياسي في البلاد.
ومن الجانب الجمهوري، أعرب السيناتور ليندسي جراهام عن قلقه من تصاعد التهديدات التي تستهدف الرئيس ترامب والمسؤولين، داعياً إلى التهدئة والعمل المشترك لاحتواء الأزمة، فيما أشاد النائب وارن ديفيدسون بسرعة استجابة أجهزة الأمن والخدمة السرية.
كما حذر السيناتور الديمقراطي كريس كونز من خطورة استمرار مثل هذه الحوادث، مؤكداً أن وقوعها خلال فعالية مخصصة لحرية الصحافة يمثل رسالة مقلقة تستوجب وقفة جادة من كافة الأطراف السياسية.
ويأتي هذا الحادث في ظل مناخ سياسي متوتر داخل الولايات المتحدة، مع تصاعد التحذيرات من اتساع دائرة العنف السياسي وتأثيراته على الاستقرار الديمقراطي والمؤسسات الرسمية في البلاد.






