
أعلنت منظمة أطباء بلا حدود تعليق بعض أنشطتها الطبية غير الحرجة في مستشفى ناصر بمدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، بعد ورود تقارير من مرضى وموظفين عن وجود مسلحين داخل المنشأة ومخاوف بشأن نقل أسلحة مشتبه بها، وفقًا لما نشرته وكالة رويترز.
-
الهلال الأحمر المصري يطلق قافلة “زاد العزة” الـ185 لدعم غزة29 أبريل، 2026
أسباب التعليق ومخاوف الأمن
أوضحت المنظمة، التي تتخذ من جنيف مقرًا لها، أن القرار دخل حيز التنفيذ في 20 يناير الماضي، مشيرة إلى أن المخاوف تتعلق بالحفاظ على حياد المستشفى ومنع أي اختراق أمني. كما رصدت فرق المنظمة خلال الأشهر الأخيرة وجود رجال مسلحين، بعضهم ملثمون، في مناطق من مجمع المستشفى.
استمرار تقديم الخدمات الحيوية
رغم التعليق، أكدت المنظمة أنها لا تزال تقدم دعمًا لبعض الخدمات الحيوية، بما في ذلك الرعاية الداخلية والجراحات المنقذة للحياة، لضمان استمرار تقديم الرعاية الطبية الأساسية للمرضى.
رد وزارة الداخلية الفلسطينية
أعلنت وزارة الداخلية الفلسطينية التزامها بمنع أي وجود مسلح داخل المستشفيات، مؤكدة اتخاذ إجراءات قانونية بحق المخالفين. كما أقرت بدخول بعض المسلحين من العائلات إلى منشآت طبية مؤخراً، محذرة من أن تحريك الأسلحة داخل المستشفيات أفعال غير مقبولة.
موقف المنظمة الدولية
شددت أطباء بلا حدود على أن المستشفيات يجب أن تبقى أماكن مدنية محايدة خالية من أي نشاط عسكري، محذرة من المخاطر الأمنية الجسيمة التي قد تهدد المرضى والكوادر الطبية، وأكدت أنها أبلغت الجهات المختصة بمخاوفها دون كشف هويتها.





