
قال وزير دفاع الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن إسرائيل والولايات المتحدة اتفقتا على أن إخراج اليورانيوم المخصب من إيران يُعد شرطًا أساسيًا لإنهاء الحرب الجارية، وفق ما نقلته قناة القاهرة الإخبارية في نبأ عاجل.
وأوضح كاتس أن هذا الشرط يمثل أحد الركائز الرئيسية في أي تسوية محتملة، في ظل استمرار التوترات العسكرية والتصعيد المتبادل في المنطقة.
تصعيد مستمر حول الملف النووي
تأتي هذه التصريحات في سياق تصاعد الخلافات حول البرنامج النووي الإيراني، حيث تصر كل من الولايات المتحدة وإسرائيل على ضرورة تقليص القدرات النووية لطهران، وعلى رأسها وقف تخصيب اليورانيوم أو نقله خارج البلاد.
ويُعد هذا الملف من أبرز نقاط الخلاف التي تعرقل جهود التهدئة، خاصة في ظل تعثر المفاوضات الأخيرة بين الأطراف المعنية.
دخول أول شحنة مساعدات إنسانية إلى إيران
في سياق متصل، أعلن اللجنة الدولية للصليب الأحمر إدخال أول شحنة مساعدات إنسانية إلى إيران منذ اندلاع الحرب، في خطوة تهدف إلى تخفيف الأوضاع الإنسانية المتدهورة.
وبحسب ما أوردته قناة القاهرة الإخبارية، تأتي هذه الشحنة في ظل تزايد الاحتياجات الإنسانية داخل البلاد، نتيجة تداعيات العمليات العسكرية المستمرة.
مخاوف من تفاقم الأزمة الإنسانية
يثير استمرار الحرب مخاوف دولية من تفاقم الأوضاع الإنسانية داخل إيران، خاصة مع تأثر سلاسل الإمداد وصعوبة وصول المساعدات إلى بعض المناطق.
وتسعى المنظمات الدولية إلى تكثيف جهودها لضمان وصول الإغاثة بشكل آمن، في وقت تتزايد فيه الدعوات لوقف التصعيد وفتح ممرات إنسانية.
ترقب دولي لمسار الأزمة
تظل الأزمة مرشحة لمزيد من التعقيد في ظل تمسك الأطراف بشروطها، حيث يُعد ملف اليورانيوم المخصب نقطة محورية في أي اتفاق مستقبلي.
وفي المقابل، تتواصل الجهود الدولية لاحتواء التصعيد، وسط ترقب لما ستسفر عنه التحركات السياسية والدبلوماسية خلال الفترة المقبلة.





