محمود الليثي ينهار بالبكاء ويكشف كواليس دعمه لشيرين عبد الوهاب

في لحظة إنسانية مؤثرة، انهار الفنان محمود الليثي بالبكاء أثناء حديثه عن علاقته بالفنانة شيرين عبد الوهاب، كاشفًا تفاصيل دعمه لها خلال أزمتها الأخيرة، ومؤكدًا أنه لم يتركها في أي مرحلة من مراحل محنتها.

وجاءت تصريحاته في لقاء خاص، عكست حجم التأثر الذي بدا عليه وهو يستعيد تفاصيل تلك الفترة الصعبة التي مرت بها الفنانة المصرية.

دعم مستمر من المستشفى إلى المنزل

وقال محمود الليثي إنه كان إلى جانب شيرين عبد الوهاب بشكل مستمر خلال أزمتها الصحية، موضحًا أنه لم يفارقها منذ وجودها في المستشفى وحتى انتقالها إلى المنزل.

وأكد أنه كان حريصًا على حمايتها من أي ضغوط أو تأثيرات سلبية قد تزيد من معاناتها، مشيرًا إلى أنه تحمل مسؤولية كبيرة تجاهها في تلك الفترة الحرجة.

تضحيات شخصية من أجلها

وكشف الليثي بتأثر شديد أنه قدم العديد من التضحيات الشخصية من أجل الوقوف بجانب شيرين، قائلاً إنه وضع الكثير من أولوياته الشخصية جانبًا.

وأشار إلى أنه بذل جهدًا كبيرًا بدافع إنساني، مؤكدًا: “حطيت عمري ومستقبلي وبيتي وفلوسي تحت رجليها عشان ربنا يعافيها”، في إشارة إلى حجم التعلق الإنساني والدعم الذي قدمه لها.

علاقة تتجاوز الزمالة الفنية

وأوضح الفنان أن علاقته بشيرين عبد الوهاب ليست مجرد علاقة عمل أو زمالة فنية، بل علاقة أقرب إلى الأخوة، مؤكدًا أنه يعتبرها بمثابة شقيقته.

وأضاف أنه كان يرى أن دعمها واجب إنساني وأخلاقي، وليس أمرًا اختياريًا، مشددًا على أنه كان يسعى بكل الطرق لمساعدتها حتى تتجاوز أزمتها وتعود إلى حالتها الطبيعية.

شيرين تعود للحياة الفنية

يأتي ذلك بالتزامن مع تصريحات سابقة للفنانة شيرين عبد الوهاب، كشفت فيها عن تحسن حالتها النفسية وعودتها تدريجيًا إلى الساحة الغنائية، مؤكدة أنها تعيش حالة من الاستقرار والسعادة بعد فترة من الغياب والجدل.

وتفاعل الجمهور مع تصريحات الليثي بشكل واسع، وسط حالة من التعاطف مع المواقف الإنسانية التي جمعت بين الفنانين خلال الفترة الأخيرة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى