
أكد الدكتور نظير عياد، مفتي الجمهورية، أن ليلة النصف من شعبان تحمل فضائل عظيمة، منها رفع الأعمال إلى الله، واستجابة الدعوات، وانهمال الذنوب، ونزول الرحمات، وتقدير الأرزاق وتحديد الآجال، وكتابة السعداء والأشقياء للعام المقبل.
وأوضح المفتي، في إجابته عن سؤال مواطن حول ما إذا كان المذنبون يُحرمون من نفحات هذه الليلة، أن الله لا يمنع أحدًا من الاستفادة من فضائلها، ما دام يبادر بالتوبة ويكثر من الأعمال الصالحة.
وأضاف مفتي الجمهورية أن الشرع الشريف حث على إحياء ليلة النصف من شعبان، والاغتنام من خيرها وثوابها، مشيرًا إلى أن المذنب إذا تاب وعمل صالحًا، فهو في مأمن من حرمان نفحاتها ومغفرتها، رغم عادته للذنب.
ويأتي هذا التوضيح وسط جدل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي حول حكم إحياء الليلة وفضلها، وانقسام الآراء بين معتبرين لها أهمية دينية خاصة ومنكرين لفرقها عن باقي الليالي.
وتشهد ليلة النصف من شعبان عادة تكثيف العبادة والصدقات والدعاء، كفرصة لتصفية القلوب وتجديد العهد مع الله، واستثمار لحظات الرحمة والمغفرة في هذا الوقت المبارك من العام الهجري.






