واشنطن تركز أنظارها على هايتي.. انتشار أمريكي واسع يثير التساؤلات

دخلت ثلاث قطع بحرية أمريكية، بينها المدمرة “يو إس إس ستوكديل” وسفينتان من خفر السواحل، إلى خليج بورت أو برانس في هايتي، في خطوة أثارت جدلًا واسعًا حول الأهداف الحقيقية للولايات المتحدة في الدولة الكاريبية الفقيرة، وفق ما ذكرته صحيفة يوراسيان تايمز.

وأوضحت السفارة الأمريكية في هايتي أن الانتشار يهدف إلى تعزيز الأمن والاستقرار في البلاد، إلا أن مراقبين يرون أن التحرك يعكس مصالح جيوسياسية أوسع، تتجاوز الطابع الإنساني المعلن، في ظل متابعة واشنطن لمناطق نفوذها التاريخية في الكاريبي بموجب مبدأ مونرو.

ويأتي هذا التحرك ضمن عملية عسكرية أمريكية أطلقت العام الماضي تحت اسم “الرمح الجنوبي”، تستهدف تفكيك شبكات إجرامية عبر الحدود، خاصة المرتبطة بتهريب المخدرات والأسلحة، وأسفرت حتى الآن عن مقتل أكثر من 100 شخص في عمليات بحرية.

وتشير المصادر إلى أن المدمرة من طراز “أرلي بيرك” تمتلك قدرات متقدمة لمكافحة الطائرات والغواصات والسفن، ما يعكس الطابع العسكري والردعي للتحرك، إلى جانب مهام إنفاذ القانون البحري ومراقبة التهريب.

ويعاني المجتمع الهايتي منذ اغتيال الرئيس جوفينيل مويس عام 2021 من انهيار شبه كامل، مع شلل حكومي وتدهور اقتصادي وخدمات أساسية، وتسيطر العصابات المسلحة على نحو 90% من العاصمة بورت أو برانس، ما يجعل التدخل الأمريكي حساسًا من الناحية الأمنية والسياسية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى