
انطلقت فعاليات المؤتمر الدولي الثالث لكلية الآثار بجامعة الأقصر، تحت رعاية الدكتورة صابرين عبد الجليل، رئيس الجامعة، بعنوان «الآثار والتاريخ في العصر الرقمي.. التحديات والحلول»، وذلك بمدينة الأقصر.
افتتح المؤتمر بالسلام الوطني لجمهورية مصر العربية وتلاوة آيات من الذكر الحكيم، بحضور الدكتور السعدي الغول، نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، ممثلًا عن رئيس الجامعة، والدكتور خالد عبد المنعم، عميد كلية الآثار، والدكتور وائل هميمي، وكيل الكلية لشؤون الدراسات العليا والبحوث ومقرر المؤتمر، والدكتور محمود سيد، أمين المؤتمر، إلى جانب عدد من أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة بالكلية.
مشاركة دولية ومحلية واسعة
شهد المؤتمر مشاركة أكثر من خمسين باحثًا من مصر والمملكة العربية السعودية ودولة الكويت ومملكة البحرين، حضوريًا وعبر تقنية الفيديو كونفرانس.
وتناولت محاور المؤتمر التاريخ والآثار بفروعها الدقيقة والبينية، مع التركيز على سبل توظيف الذكاء الاصطناعي وتقنيات الرقمنة في علوم الآثار المختلفة. وأكد الباحثون أهمية هذه التقنيات في تطوير البحث العلمي وآليات الحفظ والعرض المتحفي، بما يسهم في تعزيز جودة الدراسات الأثرية واستدامة التراث الحضاري.
دعم الأقصر وتراثها الحضاري
وأشار الدكتور السعدي الغول إلى المكانة التاريخية لمدينة الأقصر وما تحتويه من إرث حضاري فريد، مؤكدًا ما تتمتع به كلية الآثار من كوادر علمية متميزة قادرة على الإسهام في خدمة المجتمع المحلي والمحافظات المجاورة.
كما شدد على ضرورة تحديث أساليب التدريس والعرض المتحفي وطرق الترميم لمواكبة التطور التكنولوجي وثورة الذكاء الاصطناعي، بما يعزز دور الجامعة كمركز إقليمي للبحث العلمي والحفاظ على التراث.
توصيات المؤتمر وخطط التنفيذ
خرجت جلسات المؤتمر بعدد من التوصيات العلمية، التي تستهدف تفعيل مخرجات المؤتمر على أرض الواقع وإدراجها ضمن الدورات التعليمية المقبلة، إلى جانب تعزيز التعاون بين الباحثين والجامعات والمؤسسات المتخصصة محليًا ودوليًا.
كما أوصى المشاركون بتوسيع استخدام التقنيات الرقمية والذكاء الاصطناعي في مجالات التنقيب، والحفظ، والترميم، والعرض المتحفي، بما يواكب أحدث الممارسات العالمية في علوم الآثار والتاريخ.






