
حذر محافظ بنك اليابان المركزي، كازو أويدا، من تأثير ارتفاع أسعار النفط نتيجة الحرب الإيرانية على الاقتصاد الياباني، مشيرًا إلى أنه قد يؤدي إلى زيادة التضخم عبر رفع تكاليف الطاقة، ويضغط على سعر الين مقابل الدولار.
وأوضح أويدا، خلال مؤتمر صحفي عقب اجتماع السياسة النقدية اليوم الخميس 19 مارس 2026، أن تطورات الصراع في الشرق الأوسط ستلعب دورًا محوريًا في تحديد توقيت رفع أسعار الفائدة مستقبلاً، وفق ما نقلته وكالة أنباء “كيودو” اليابانية.
وأكد أويدا أن ارتفاع أسعار النفط دفع الدولار للارتفاع مقابل الين، محذرًا من أن ضعف العملة قد يزيد تكاليف الاستيراد بشكل ملحوظ ويؤثر على التضخم الأساسي أكثر من السابق.
وأضاف أن تقلبات العملات يمكن أن يكون لها تأثير أكبر على الاقتصاد من المعتاد، داعيًا إلى مراقبة مستمرة للوضع العالمي وأسعار الطاقة.
وفي ختام الاجتماع، قرر بنك اليابان المركزي الإبقاء على سعر الفائدة الرئيسي عند 0.75%، مع التأكيد على أن المخاطر الاقتصادية الجديدة الناتجة عن ارتفاع أسعار النفط وصراعات الشرق الأوسط ستظل محل متابعة دقيقة لتحديد أي خطوات مستقبلية بشأن السياسات النقدية.






