
يستعد الفنان محمد رمضان لعرض فيلمه الجديد «أسد» يوم 14 مايو المقبل، بعد غياب عن جمهوره لمدة ثلاث سنوات. يأتي العرض في وقت تمر فيه مصر بفترة صعبة لتوفير الطاقة، مما أدى إلى تقليص مواعيد العمل بدور العرض السينمائي وغلقها مبكرًا، وهو ما قد يؤثر على إيرادات الأفلام الجديدة.
تأثير الإجراءات على السينما
وفي مقطع فيديو نشره على حساباته الرسمية، أشار رمضان إلى تأثير غلق السينمات مبكرًا على فيلمه، موضحًا: «إحنا في ضهر بلدنا ومتحملين الأزمة دي، وده هيأثر على الفيلم والإيرادات، لكن ثقتي في صبر ودعم جمهوري كبيرة».
ثقة رمضان بجمهوره
وأكد رمضان على ارتباطه بجمهوره وولائه لهم: «أنا أدرى بجمهوري، وحافظ عليه. الجمهور اللي نجومي غابوا 3 سنين وفضل فاكرني وبيذكرني حتى في شهر رمضان، ومازال يتداول مشاهد من مسلسلاتي منذ 10 أو 11 سنة». وأضاف أن الجمهور سيظل داعمًا للفيلم رغم الظروف الصعبة، مشيرًا إلى أن هذه العلاقة المستمرة مع المعجبين تمنح الفيلم دفعة قوية عند العرض.
ابتكار في تجربة عرض الفيلم
وأشار رمضان إلى خطة جديدة للعرض السينمائي: «السينمات هتشهد شيء جديد من نوعه، وحتى الحفلات الصباحية اللي عادة الإقبال عليها ضعيف، ستكون مكتظة. سنرى نوعًا جديدًا من النجاح السينمائي مع فيلم أسد». ويعكس هذا توجه رمضان لتقديم تجربة مميزة لجمهوره رغم التحديات المتعلقة بتوفير الطاقة والقيود على أوقات العرض.
رسالة إيجابية للجمهور
واختتم رمضان حديثه بالتأكيد على ثقته في صبر ودعم جمهوره، قائلاً: «كل نجم أدرى بجمهوره، وأنا أدرى بجمهوري. الجمهور الأصيل الصبور سيظل داعمًا للفيلم، وسيشهد عرضًا مختلفًا ومميزًا».






