موعد بدء التوقيت الصيفي 2026 في مصر.. كل ما تريد معرفته عن تغيير الساعة

تشهد مصر، اليوم الثلاثاء 14 أبريل 2026، اهتمامًا متزايدًا من المواطنين بموعد بدء تطبيق التوقيت الصيفي 2026، وذلك بعد إعادته رسميًا للعمل وفقًا للقانون، لما له من تأثير مباشر على مواعيد الحياة اليومية والعمل داخل مختلف القطاعات الحكومية والخاصة.

وأعلن مجلس الوزراء أن بدء تطبيق التوقيت الصيفي في مصر لعام 2026 سيكون اعتبارًا من يوم الجمعة الأخيرة من شهر أبريل، الموافق 24 أبريل 2026، على أن يستمر العمل به حتى نهاية يوم الخميس الأخير من شهر أكتوبر، الموافق 29 أكتوبر 2026، في إطار خطة الدولة لتنظيم الوقت وترشيد استهلاك الطاقة.

ويأتي تطبيق التوقيت الصيفي استنادًا إلى القانون رقم 24 لسنة 2023، والذي ينص على تقديم الساعة القانونية في مصر بمقدار 60 دقيقة كاملة خلال فترة التطبيق، بحيث تصبح الساعة متقدمة بمقدار ساعة واحدة، بهدف الاستفادة القصوى من ساعات النهار وتحسين كفاءة استهلاك الكهرباء في أوقات الذروة.

ويُعد هذا النظام جزءًا من سياسات الدولة الرامية إلى تحقيق التوازن بين استهلاك الطاقة ودعم الإنتاجية، حيث تشير الحكومة إلى أن تقديم الساعة يساعد في تقليل الضغط على الشبكة الكهربائية، خاصة خلال فترات المساء، إلى جانب تعزيز الاستفادة من ضوء النهار في الأنشطة اليومية.

وبالتزامن مع بدء التطبيق، يتم تعديل مواعيد عمل المحال التجارية وفقًا لقرارات وزارة التنمية المحلية، حيث تفتح المحال والمولات أبوابها يوميًا من الساعة 7 صباحًا حتى 11 مساءً، مع مد ساعات العمل حتى 12 منتصف الليل أيام الخميس والجمعة والإجازات الرسمية، بينما تعمل المطاعم والكافيهات حتى الساعة 1 صباحًا.

وفيما يتعلق بطريقة ضبط الساعة، يمكن لمستخدمي الهواتف الذكية تحديث التوقيت بسهولة عبر إعدادات الجهاز، حيث يمكن لمستخدمي هواتف أندرويد تفعيل خيار “الوقت التلقائي” و”المنطقة الزمنية التلقائية”، بينما يمكن لمستخدمي آيفون تفعيل خيار “الإعداد تلقائيًا” من إعدادات التاريخ والوقت، لضمان تحديث الساعة دون تدخل يدوي.

كما أوضحت الجهات المعنية أن معظم الأجهزة الحديثة ستقوم بتحديث التوقيت بشكل تلقائي عند بدء تطبيق النظام، دون الحاجة إلى أي تعديل من المستخدم، في ظل الاعتماد على أنظمة تشغيل حديثة تدعم التحديث الفوري للوقت.

ويُنتظر أن يسهم تطبيق التوقيت الصيفي في تحسين إدارة الوقت على مستوى الدولة، إلى جانب دعم خطط ترشيد الطاقة، في وقت تتزايد فيه التحديات المرتبطة بالاستهلاك اليومي للكهرباء.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى