عاجل.. وزير الخارجية الباكستاني: لبنان أبرز نقاط الخلاف بين واشنطن وطهران

أكد وزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار أن لبنان يمثل إحدى أبرز نقاط الخلاف بين الولايات المتحدة وإيران، في ظل استمرار الجهود الدبلوماسية الرامية إلى تقريب وجهات النظر بين الجانبين، ضمن مساعٍ إقليمية ودولية لاحتواء التوترات المتصاعدة في المنطقة.

وأوضح “دار” في تصريحات صحفية اليوم السبت أن بلاده تعمل على الدفع نحو تقريب المواقف بين واشنطن وطهران، مشيرًا إلى أن ملف لبنان يأتي في صدارة الملفات الخلافية التي تعرقل التقدم في مسار التفاهمات بين الطرفين، إلى جانب قضايا إقليمية أخرى ذات حساسية عالية.

وأضاف الوزير الباكستاني أن العاصمة إسلام آباد استضافت مؤخرًا محادثات وُصفت بأنها كانت قريبة للغاية من التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، إلا أن بعض النقاط الخلافية، وعلى رأسها الوضع في لبنان، حالت دون إحراز تقدم نهائي في تلك المفاوضات.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه العلاقات الأمريكية الإيرانية حالة من التوتر المستمر، خاصة في ظل الخلافات المتعلقة بملفات إقليمية متعددة، من بينها النفوذ الإقليمي، والأوضاع في عدد من دول الشرق الأوسط، وعلى رأسها لبنان الذي يُعد ساحة سياسية وأمنية معقدة تتداخل فيها أطراف إقليمية ودولية.

وفي سياق متصل، نقلت شبكة “سي إن إن” عن بيانات تتبع السفن عبور أربع ناقلات نفط مضيق هرمز باتجاه خليج عُمان، في خطوة اعتُبرت اختبارًا لمدى صمود التفاهمات أو الهدنات غير الرسمية بين طهران وواشنطن، في ظل استمرار التوتر حول الملاحة في هذا الممر الحيوي.

ووفقًا للتقارير، فإن اثنتين من الناقلات كانت متجهة إلى الصين وتحملان شحنات من غاز البترول المسال، بينما تبين أن بعض هذه السفن تخضع لعقوبات أمريكية، ما يعكس تعقيدات إضافية في ملف الملاحة والعقوبات الاقتصادية المفروضة على إيران.

كما أشارت تقارير دولية إلى أن الجيش الأمريكي يواصل فرض حصار بحري على السفن المرتبطة بالموانئ الإيرانية، في حين تؤكد طهران أن مضيق هرمز سيظل مفتوحًا بشكل مشروط خلال فترات التهدئة، مع إمكانية إعادة إغلاقه في حال استمرار القيود الأمريكية.

ويؤكد محللون أن تداخل الملفات الإقليمية، وعلى رأسها لبنان ومضيق هرمز والبرنامج النووي الإيراني، يجعل مسار التفاوض بين واشنطن وطهران شديد التعقيد، ويجعل أي تقدم مرهونًا بتفاهمات شاملة تتجاوز القضايا الجزئية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى