
تأتيكم نشرة “إيكونومي بلس السعودية” برعاية حصرية.
تطورات اقتصادية ومشاريع استثمارية في المملكة العربية السعودية
تشهد المملكة العربية السعودية حراكًا اقتصاديًا لافتًا. وقعت أمانة المنطقة الشرقية عقود مشاريع بقيمة ملياري ريال. تهدف هذه المشاريع إلى تطوير البنية التحتية. كما تسعى لتحسين جودة الحياة. وتعزز أيضًا جاذبية المنطقة. تتوافق هذه الجهود مع مستهدفات رؤية 2030. شملت الاتفاقيات مشاريع استثمارية نوعية. من بينها تطوير مدينة ترفيهية وسياحية. تضمنت أيضًا إنشاء مدينة طبية متكاملة في الخبر. بالإضافة إلى تطوير مدينة عمالية متكاملة في الجبيل. كما جرى توقيع اتفاقية لتطوير مراكز بيانات رقمية. هذه الاتفاقية تدعم الاستثمار في القطاع الرقمي. تمت مع شركة المراكز الرقمية والاتصالات (Center 3).
مبادرات الإسكان ودعم القطاع الخاص
أعلنت وزارة الإسكان عن بدء إبداء الرغبات لمشروع بوليفارد ضاحية الملك فهد بالدمام. يأتي هذا المشروع ضمن جهود الوزارة لتوفير حلول سكنية متنوعة.
تراجع الصادرات النفطية ونمو القطاع غير النفطي
شهدت صادرات السعودية النفطية تراجعًا في أبريل. وصلت إلى أدنى مستوى منذ قرابة أربع سنوات. هبط فائض الميزان التجاري السعودي بشكل حاد. سجل أدنى مستوى في عام 2025. يعزى ذلك لارتفاع الواردات. تزامن معه انخفاض صادرات المملكة النفطية. إلا أن نمو الصادرات غير النفطية ساهم في الحد من التراجع. يتسارع نمو نشاط القطاع الخاص غير النفطي حاليًا. يدفعه تحسن الطلب من العملاء. كما يساهم البدء في مشاريع جديدة.
تظهر بيانات الهيئة العامة للإحصاء انخفاضًا في فائض الميزان التجاري. بلغ الانخفاض 62% في أبريل الماضي على أساس سنوي. وصل الفائض إلى 14.2 مليار ريال. يعد هذا أدنى قيمة مسجلة منذ بداية عام 2025. في دليل على جهود السعودية لتعزيز الأنشطة غير النفطية، سجلت الصادرات غير البترولية نموًا. شملت إعادة التصدير نموًا بنسبة 25% في مايو الماضي. وصلت إلى 28.3 مليار ريال. هذا هو أعلى مستوى في أربعة أشهر.
انخفضت الصادرات البترولية السعودية خلال أبريل. بلغ الانخفاض 21.2% على أساس سنوي. وصلت إلى 62 مليار ريال تقريبًا. سجلت أدنى مستوياتها منذ يونيو 2021. يعزى ذلك للهبوط الحاد في أسعار الخام. تراجع متوسط سعر خام برنت إلى 66.5 دولار للبرميل تقريبًا. كان 89 دولارًا في أبريل من العام الماضي. و71.5 دولار في مارس 2025.
تراجعت صادرات السعودية السلعية بنسبة 10.9% في أبريل. وصلت إلى 90.3 مليار ريال. هذا هو أدنى مستوى منذ ديسمبر الماضي. تزامن مع تراجع الصادرات ارتفاع في الواردات السلعية. بلغت الزيادة 18.3% على أساس سنوي. سجلت 76.1 مليار ريال.
الشركاء التجاريون والموانئ الرئيسية
بقيت الصين الوجهة الأولى لصادرات السعودية. استحوذت على 12.6% من الصادرات. تليها اليابان والإمارات. تعتبر الصين أيضًا المصدر الأبرز للواردات. شكلت 25% من الواردات. تليها الولايات المتحدة والإمارات. شكلت الدول العشر الأهم في الشركاء التجاريين 67.6% من الصادرات. ومثلت 66.3% من الواردات.
كان ميناء الملك عبدالعزيز بالدمام الأكثر استخدامًا. استقبل 26.0% من إجمالي الواردات. شكلت المنافذ الأخرى، مثل ميناء جدة الإسلامي والمطارات الرئيسية، 78.6% من إجمالي الواردات. كشف تقرير هيئة الإحصاء عن تراجع الصادرات إلى الصين. بلغ التراجع 33% على أساس سنوي. في المقابل، ارتفعت الواردات منها بنسبة 31%.
قفزت الواردات من الإمارات بنسبة 65%. ارتفعت الواردات من النرويج بنسبة 1306%. بلغت نحو 1.425 مليار ريال. شكلت العربات والطائرات والبواخر ومعدات النقل 80% منها. سجلت الواردات من الجزائر نموًا لافتًا. بلغت نسبته 16452%. ارتفعت من نصف مليون ريال إلى 79 مليون ريال تقريبًا. كانت غالبيتها من المنتجات المعدنية. ارتفعت الواردات من سوريا بنسبة 150%. وصلت إلى 79 مليون ريال. شكلت الحيوانات ومنتجاتها 48% منها.
دعم القطاع الزراعي والريفي
استفاد 87 ألف مستفيد من برنامج “ريف السعودية”. يهدف البرنامج لتعزيز الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي في الريف. يدعم أصحاب الحرف الزراعية والأسر المنتجة. أكد ماجد البريكان، مساعد الأمين العام لبرنامج “ريف السعودية” للإعلام والاتصال، أن الدعم الكريم للبرنامج ساهم في توسيع قاعدة المستفيدين. حقق نتائج ملموسة. يأتي هذا الإنجاز تتويجًا لجهود المملكة المستمرة. تدعم المملكة القطاع الزراعي. كما تنهض بالمناطق الريفية.
يعمل البرنامج على عدة محاور رئيسية. تشمل تطوير الإنتاج الزراعي والحيواني. كما تمكين المرأة الريفية. ويدعم صغار الصيادين. يركز على تحسين جودة المنتجات. ويعزز القيمة المضافة لها. تمثل هذه القطاعات ركائز أساسية. تدعم التنمية الريفية المستدامة. تخلق فرص دخل للأسر في مختلف المناطق.
أداء السوق المالية السعودية
ارتفع مؤشر السوق السعودي 0.1%. أغلق عند 10974 نقطة. أغلق 17 قطاعًا باللون الأخضر. تصدر قطاع التطبيقات وخدمات التقنية الصعود. ارتفع 3.2%. ارتفع قطاع الاتصالات 0.16%. سجل قطاع البنوك ارتفاعًا هامشيًا. بلغت نسبته 0.03%.
أغلقت بقية القطاعات على تراجع. تصدر قطاع الطاقة الخسائر. هبط 0.79%. أغلق قطاع المواد الأساسية بتراجع هامشي. بلغت نسبته 0.04%. شملت المكاسب 180 سهمًا. تصدر سهم “سيسكو القابضة”. سجل ارتفاعًا نسبته 9.89%. أغلق 66 سهمًا باللون الأحمر. تصدرها سهم “اس ام سي للرعاية الصحية”. هبط 3.36% في أولى جلساته.
تراجع سهم “SMC” في أولى تداولاته
هبط سهم “SMC” بنسبة 3.4%. أغلق عند سعر 24.16 ريال. هذا السعر أقل من سعر الطرح البالغ 25 ريالًا للسهم. يعد تراجع سهم “SMC” في أول تداولاته ثاني سابقة تشهدها السوق السعودية. خلال الشهر الجاري. يمثل تكرارًا لما حدث الأسبوع الماضي. في أول أيام تداول شركة “طيران ناس”. تراجع أيضًا بنسبة 3.4%. ما زال يتداول دون سعر الطرح.
يأتي تراجع سهم “SMC” في ظل استقرار السوق. وانحسار التوترات الجيوسياسية. تم بدء تداول السهم بعد انتهاء الحرب بين إيران وإسرائيل. بينما جاء إدراج “طيران ناس” في ذروة التصعيد. لم ينعكس هذا التحسن في الأوضاع على أداء السهم. يشير ذلك إلى أن عوامل أخرى قد تكون أثرت على شهية المستثمرين.
يُعد سهم الشركة الطبية التخصصية ثامن إدراج. تشهده السوق الرئيسية خلال العام الجاري 2025. بعد إدراج “الموسى الصحية”، و”نايس ون”، و”دراية المالية”، و”إنتاج”، و”مسار”، و”المتحدة لصناعات الكرتون”، و”طيران ناس”. بإدراج سهم الطبية التخصصية، يصل عدد الشركات المدرجة في “تاسي” إلى 237 شركة. دون احتساب الصناديق العقارية المتداولة. يصل عددها إلى 19 صندوقًا.
خطط اكتتابات عامة وتوزيعات أرباح
تعتزم “البحر الأحمر العالمية” طرح شركة تابعة لها للاكتتاب العام. الشركة هي “التركيبات الأولية للأعمال الكهربائية”. جاء ذلك بعد توقيع قرار الصفقة من مجلس إدارة الشركة. أكدت “البحر الأحمر العالمية” أنها لن تبيع أيًا من حصصها في “التركيبات”. من خلال الطرح الأولي. أشارت إلى أن الطرح يعد صفقة جوهرية. نظرًا لأهمية “التركيبات الأولية” لأعمال “البحر الأحمر العالمية”. وللأثر الناتج عن الطرح. اشترت “البحر الأحمر العالمية” في يونيو 2023 نحو 51% من رأسمال “التركيبات الأولية”. مقابل نقدي بلغ 544.2 مليون ريال.
وافقت شركة “سال” السعودية على توزيع أرباح نقدية. بلغت 114.4 مليون ريال. عن الربع الأول. ما يعادل 1.43 ريال للسهم. سيكون تاريخ الاستحقاق لمالكي الأسهم حتى 24 يونيو الحالي. يبدأ التوزيع خلال 15 يوم عمل من تاريخ الأحقية. أقرت الجمعية تفويض مجلس الإدارة. بتوزيع أرباح مرحلية. بشكل نصف أو ربع سنوي. عن العام المالي 2025.
تمويلات واستحواذات كبرى
يسعى البنك السعودي الفرنسي لاقتراض 750 مليون دولار. من بنوك آسيوية. في إطار سعيه لتنويع مصادر التمويل. بعيدًا عن السوق المحلية. يبلغ أجل القرض المشترك خمس سنوات. يتضمن ميزة “الأكورديون”. تتيح للمقترض زيادة حجم الصفقة بعد توقيعها. “ميزوهو بنك” و”سوميتومو ميتسوي بانكنغ كورب” هما المنظمان الرئيسيان. ومنسقا الصفقة. سيكون القرض بهامش فائدة 95 نقطة أساس. فوق سعر التمويل المضمون لليلة واحدة (SOFR). ستستخدم الأموال في خدمة أغراض البنك العامة.
رفعت “معادن” رأسمالها 2.3%. للاستحواذ على شركتين. وصل رأس المال إلى 38.9 مليار ريال. بإصدار 85 مليون سهم عادي جديد. بقيمة اسمية 10 ريالات للسهم الواحد. أوضحت الشركة أن زيادة رأس المال تأتي بغرض الاستحواذ. على كامل حصص شركة آوا السعودية. البالغة 25.1% من أسهم شركة معادن للبوكسايت والألومينا. قيمتها 128 مليون ريال. إضافة إلى الاستحواذ على كامل حصص شركة ألكوا السعودية. البالغة 25.1% من أسهم شركة معادن للألمنيوم. بقيمة 165 مليون ريال. تم توقيع اتفاقيات الشراء والاكتتاب. بين شركة “معادن” وشركة “ألكوا كوربوريشن”. تعمل كضامن. وبين أطراف الصفقة.
تسعى “جدوى” لجمع تمويل بقيمة 400 مليون ريال. لإبرام سلسلة جديدة من الصفقات في الشرق الأوسط. تسعى لتوسيع محفظتها من الشركات. وإدراجها في بورصات المنطقة. تسعى شركة الملكية الخاصة لتوفير التمويل قبل نهاية العام. ليرتفع إجمالي تمويل صندوق الاستثمار الرئيسي إلى 1.7 مليار ريال. أتم الصندوق الاستحواذ على حصة 55% في “مخازن العناية”. يخطط لإبرام صفقة أخرى. تخص شركة سعودية لإدارة أساطيل السيارات. خلال الأسابيع المقبلة. تهيئ “جدوى” نفسها للاستفادة من زخم الطروحات الأولية العامة. في السعودية ومنطقة الخليج الأوسع نطاقًا. يُتوقع أن تتجه أربع من الشركات في محفظة “جدوى” إلى الأسواق العامة. خلال الثمانية عشر شهرًا المقبلة.
دعم المنشآت الصغيرة والمتوسطة في قطاع العقار والمقاولات
ينطلق أسبوع العقار والمقاولات في أربع مدن سعودية. لدعم المنشآت الصغيرة. بمشاركة عدد من الجهات الحكومية والخاصة. خلال الفترة من 29 يونيو إلى 3 يوليو. في مراكز دعم المنشآت بالرياض والمدينة المنورة، وجدة والخبر. تهدف الفعاليات إلى توعية رواد الأعمال. بالفرص الاستثمارية في القطاع. عبر تعريفهم بالخدمات والبرامج المقدمة. من الجهات الحكومية والخاصة الداعمة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة.
نمو قطاع تأجير السيارات والتحول الاقتصادي
يُتوقع ارتفاع الطلب على قطاع تأجير السيارات في السعودية. بنسبة 30%. بفضل الإنفاق السياحي. مع تجاوز الإنفاق السياحي 7% سنويًا. نتيجة خطط استقبال 100 مليون زائر بحلول 2030. تتيح العمرة والحج فرصًا مربحة. لتوسيع أساطيل السيارات. ونماذج تسعير مرنة. تشكل القطاعات غير النفطية حاليًا نحو 47% من إجمالي الناتج المحلي. يبرز ذلك التحول المستمر للبلاد. نحو قاعدة اقتصادية أوسع.
تغذي المشاريع العملاقة، كنيوم، والبحر الأحمر، والقدية، قطاع البناء والخدمات اللوجستية. يرفع ذلك الطلب على قطاع تأجير السيارات بنسبة 25%. تسهم المدن الذكية والتنقل الحضري في اعتماد أساطيل المركبات المتصلة. والمركبات الكهربائية. بنسبة تتراوح من 15-20%.
أسعار النفط والتوترات الجيوسياسية
ارتفع النفط مع تأكيد ترامب تطبيق “أقصى الضغوط” على إيران. صعد سعر خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 0.9%. تمت تسويته دون 65 دولارًا للبرميل. بعد فقدانه 14% من قيمته. خلال الجلستين السابقتين. ارتفع سعر خام برنت تسليم أغسطس 0.8%. تمت تسويته عند 67.68 دولار للبرميل. أعلن ترامب عن اجتماع مع إيران الأسبوع المقبل. لكنه شدد على تمسك واشنطن بحملة “أقصى الضغوط”. على عائدات النفط الإيرانية. مع تأكيده على أن التوترات في المنطقة “انتهت”.
أظهرت بيانات حكومية تراجع مخزونات الخام الأمريكية. للأسبوع الخامس على التوالي. فقدت 5.8 مليون برميل. سجلت أدنى مستوى موسمي لها منذ 11 عامًا. أدى هذا التراجع إلى زيادة الهامش الفوري لخام غرب تكساس الوسيط. أي الفارق بين سعر أقرب عقدين. إلى 1.46 دولار للبرميل. في نمط باكورديشن صعودي. يشير إلى شح بالسوق على المدى القريب.
انفتاح روسيا على زيادة إنتاج “أوبك+”
روسيا منفتحة على زيادة جديدة في إنتاج “أوبك+”. إذا رأى التحالف ضرورة لذلك. صرح شخص مطلع على موقف موسكو. أوضح الشخص أن شراكة روسيا مع التحالف “مهمة جدًا”. ستسعى موسكو للتوصل إلى قرار. تقبله المجموعة كلها. في الاجتماع المزمع عقده يوم 6 يوليو. قد تدرس الدول الثماني الأعضاء ضمن “أوبك+”. والتي عادت لزيادة إنتاجها تدريجيًا. الموافقة على إجراء زيادة إضافية للإنتاج لشهر أغسطس.
تدفقات النفط عبر مضيق هرمز وتداعياتها
تضاعفت تدفقات نفط الشرق الأوسط عبر مضيق هرمز. بعد انحسار المخاطر. وذلك عقب وقف إطلاق النار. الذي توسطت فيه الولايات المتحدة بين إيران وإسرائيل. أظهرت بيانات تتبع السفن تضاعف عدد الناقلات. المغادرة من الخليج العربي يوم الثلاثاء. مقارنة باليوم الأسبق. بعدما تراجعت التدفقات عبر المضيق الضيق. الذي يفصل بين إيران وسلطنة عُمان. ويمر منه خمس تجارة النفط العالمية. على إثر تبادل الضربات الصاروخية. انتعشت التدفقات القادمة. ارتفعت بنسبة 48% عن اليوم السابق.
بلغ المتوسط المتحرك لسبعة أيام لعدد الناقلات المغادرة. من الخليج 20 ناقلة تقريبًا. بينما بلغ متوسط عدد السفن القادمة 23 ناقلة يوميًا. عادت عمليات عبور ناقلات الغاز المسال والنفط المُسال. إلى نحو ثماني ناقلات لكل منهما يوم الثلاثاء.
تكهنات الاستحواذ في قطاع الطاقة
نفت “شل” إجراء محادثات للاستحواذ على “BP”. بعد أن أوردت صحيفة “وول ستريت جورنال” تقريرًا. يفيد بأن شركة الطاقة الكبرى تخوض محادثات أولية. للاستحواذ على “BP”. والتي





