
أكدت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم الإثنين، أن طهران لا تعتزم استئناف المحادثات النووية مع الدول الأوروبية في الوقت الراهن، بعد إعادة فرض العقوبات عليها من جانب بريطانيا وفرنسا وألمانيا أواخر سبتمبر الماضي، في خطوة أعادت أيضًا تفعيل عقوبات الأمم المتحدة وفق آلية «إعادة فرض العقوبات».
وقال المتحدث باسم الوزارة، إسماعيل بقائي، إن «إيران لا تخطط للمفاوضات في هذه المرحلة»، موضحًا أن بلاده تدرس «عواقب وتداعيات» القرار الأوروبي، مضيفًا في الوقت ذاته أن الدبلوماسية ستستمر بمعناها الأوسع من خلال «الحفاظ على الاتصالات والمشاورات».
وأشار بقائي إلى أن بلاده «ستتخذ قراراتها وفق مصالحها الوطنية وأولوياتها عندما ترى أن الدبلوماسية قد تكون فعّالة».
وتتهم الدول الغربية، بقيادة الولايات المتحدة وانضمت إليها إسرائيل، إيران بالسعي لامتلاك أسلحة نووية، فيما تنفي طهران هذه الاتهامات، مؤكدة أن برنامجها النووي مخصص للأغراض السلمية فقط.
وتشير الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى أن إيران هي الدولة الوحيدة غير المالكة للسلاح النووي التي تخصب اليورانيوم بنسبة تصل إلى 60%، وهي نسبة تقترب من العتبة اللازمة لصنع قنبلة نووية.
وكان الاتفاق النووي الموقع عام 2015 قد حدّ من أنشطة إيران النووية مقابل رفع العقوبات، قبل أن ينسحب منه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عام 2018، ما دفع طهران إلى التراجع تدريجيًا عن التزاماتها.
وحذّر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي من أن إعادة فرض العقوبات الأممية تجعل «التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية بلا جدوى»، من دون أن يوضح ما إذا كانت إيران تنوي قطع علاقاتها مع الوكالة نهائيًا.






