أجرى رئيس الوزراء الباكستاني اتصالًا هاتفيًا مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، تناول خلاله الجانبان آخر تطورات الأوضاع على الساحتين الإقليمية والدولية، في ظل تصاعد التوترات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط وعدد من الملفات الأمنية والسياسية المرتبطة بها. ووفقًا لما ورد في نبأ عاجل لقناة «القاهرة الإخبارية»، فقد جاء الاتصال في إطار التنسيق المستمر بين البلدين حول القضايا ذات الاهتمام المشترك، خاصة تلك المتعلقة بالأمن الإقليمي والتحديات التي تواجه الاستقرار في المنطقة. التأكيد على تعزيز السلام والاستقرار الإقليميوخلال الاتصال، شدد الجانبان على أهمية مواصلة الجهود المشتركة الهادفة إلى دعم السلام والأمن والاستقرار الإقليمي، مع التأكيد على ضرورة احتواء التوترات الحالية عبر الوسائل السلمية والدبلوماسية. كما تم التأكيد على أن استقرار المنطقة يمثل أولوية قصوى لكلا البلدين، وأن استمرار التشاور بين الجانبين يسهم في تعزيز فرص التهدئة وتجنب أي تصعيد قد يفاقم الأوضاع الأمنية والسياسية في الإقليم. أهمية الحوار والدبلوماسية في حل الأزماتواتفق الطرفان على أن الحوار السياسي والدبلوماسي يظل الخيار الأمثل لتسوية الخلافات القائمة، بدلًا من الانزلاق نحو المواجهات أو التصعيد. وأشار الجانبان إلى ضرورة تكثيف التنسيق المشترك بين الدول الفاعلة في المنطقة من أجل إيجاد حلول عملية ومستدامة للأزمات المتلاحقة، بما يحقق مصالح شعوب المنطقة ويحافظ على أمنها واستقرارها. تعزيز التعاون الثنائي بين باكستان وإيرانكما تناول الاتصال سبل تعزيز التعاون الثنائي بين باكستان وإيران في مختلف المجالات، بما في ذلك التعاون السياسي والأمني والاقتصادي، في إطار العلاقات التي تجمع البلدين. وأكد الطرفان على أهمية استمرار قنوات التواصل المفتوحة بين قيادتي البلدين، بما يسهم في تعزيز الثقة المتبادلة وتوسيع مجالات التعاون المشترك خلال المرحلة المقبلة. رسالة مشتركة لخفض التوتر في المنطقةويأتي هذا الاتصال في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متزايدة، ما يجعل من التنسيق بين الدول الإقليمية عنصرًا مهمًا في احتواء الأزمات ومنع اتساع نطاقها. وشدد الجانبان في ختام الاتصال على التزامهما المشترك بدعم كل الجهود الرامية إلى خفض التصعيد، والعمل على ترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة عبر الحلول السلمية.