
تقدّم رئيس مجلس الشيوخ، عصام فريد، خلال الجلسة العامة للمجلس، بالتهنئة إلى الإخوة المسيحيين في مصر والعالم بمناسبة ذكرى أحد الشعانين واقتراب حلول عيد القيامة المجيد، مؤكدًا عمق الروابط الوطنية التي تجمع أبناء الشعب المصري، ويعكس هذا التوقيت الخاص انعكاسًا للتماسك الاجتماعي والموروث الديني الغني في مصر.
وأشار رئيس المجلس في كلمته أمام الجلسة إلى أن تزامن انعقاد الجلسة مع هذه المناسبة يحمل دلالة خاصة لما تمثله هذه الاحتفالات من مكانة روحية كبيرة في قلوب المسيحيين، موجّهًا خالص التهاني لقداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، ولجميع الأقباط في مصر والعالم.
ودعا رئيس مجلس الشيوخ الله عز وجل أن تعود هذه المناسبات المباركة على مصر بمزيد من الخير والرخاء، وأن يحفظ الوطن من كل سوء، ويستمر في منح الشعب نعمة الأمن والاستقرار، مؤكدًا أن الشعب المصري سيظل دائمًا نسيجًا واحدًا مترابطًا يجمعه الود والمحبة والانتماء الصادق للوطن.
واختتم عصام فريد كلمته بالتأكيد على أن مصر ستظل نموذجًا يُحتذى به في التعايش والوحدة الوطنية، معربًا عن أطيب تمنياته للأقباط قائلاً: «كل عام وإخواننا المسيحيون بخير، وكل عام ومصرنا في أمن وأمان».






