مسؤول أممي: 45 مليون شخص مهددون بالجوع إذا استمرت حرب إيران

حذر مسؤول أممي رفيع المستوى من تداعيات إنسانية واقتصادية خطيرة حال استمرار الحرب الدائرة في إيران، مشيرًا إلى أن العالم قد يواجه أزمة غذاء غير مسبوقة قد تدفع بنحو 45 مليون شخص إضافي إلى دائرة الجوع، في حال استمرار اضطراب سلاسل الإمداد العالمية.

وأوضح المدير التنفيذي لمكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع، جورج موريرا دا سيلفا، أن استمرار التوترات العسكرية في المنطقة، خاصة ما يتعلق بمضيق هرمز، يهدد بشكل مباشر حركة إمدادات الأسمدة والمواد الأساسية المرتبطة بالإنتاج الزراعي عالميًا، وهو ما قد يؤدي إلى انخفاض حاد في الإنتاج الغذائي في عدة دول.

وأشار المسؤول الأممي إلى أن أي تعطيل في حركة التجارة عبر الممرات المائية الحيوية، وفي مقدمتها مضيق هرمز، لا ينعكس فقط على الدول القريبة من مناطق النزاع، بل يمتد تأثيره إلى الأسواق العالمية، متسببًا في ارتفاع أسعار الغذاء وزيادة معدلات انعدام الأمن الغذائي في الدول الفقيرة والمتوسطة الدخل.

وأكدت الأمم المتحدة أن استمرار الصراع دون حلول دبلوماسية سريعة من شأنه أن يفاقم الأزمة الإنسانية القائمة بالفعل في عدة مناطق من العالم، داعية إلى ضرورة التحرك الدولي العاجل لتجنب سيناريوهات أكثر خطورة على الأمن الغذائي العالمي.

وتأتي هذه التحذيرات في وقت يشهد فيه العالم اضطرابات متزايدة في سلاسل الإمداد، وارتفاعًا في أسعار السلع الأساسية، ما يزيد من المخاوف بشأن مستقبل الأمن الغذائي خلال الفترة المقبلة إذا استمرت التوترات الجيوسياسية في التصاعد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى