
علق النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي على الحرب الكلامية الدائرة حول أزمة رفض رئيس نادي برشلونة خوان لابورتا عودته للعب مع الفريق بعد كأس العالم 2022، وذلك بعد تصريحات مثيرة للجدل أدلى بها تشافي هيرنانديز مساء الأمس.
وتأتي تصريحات ميسي قبل أيام قليلة من الانتخابات الرئاسية لنادي برشلونة، حيث أبدى اللاعب دعمه الصريح لرواية تشافي، مما أثار جدلًا واسعًا داخل النادي وأربك الإدارة الحالية.
ميسي يؤكد صحة رواية تشافي
أكدت مصادر مقربة من ميسي، عبر برنامج “كاروسيل ديبورتيفو”، أن اللاعب يرى الأحداث التي جرت في يناير 2023 كما رواها تشافي، معتبرًا أنها تعكس الحقيقة كاملة.
وأشارت المصادر إلى أن ميسي يرى أن خوان لابورتا كان العائق الأساسي أمام عودته إلى الكامب نو، ما يجعل تصريحاته بمثابة دعم مباشر لرواية المدرب السابق، وتحديًا ضمنيًا للإدارة الحالية.
تصريحات تشافي تكشف تفاصيل الأزمة
كشف تشافي هيرنانديز عن أن ميسي كان قد اتخذ قراره بالعودة إلى برشلونة بعد كأس العالم 2022، إلا أن الإدارة أوقفت الصفقة خوفًا من صدام داخلي داخل النادي، ما أدى إلى فجوة مؤقتة بين اللاعب ومدربه السابق قبل أن يتم حل الأزمة لاحقًا.
وأشار تشافي إلى أن القرار الإداري أدى إلى توتر قصير الأمد لكنه لم يؤثر على العلاقة المهنية بين الطرفين بعد ذلك، إلا أن المعلومات أثارت جدلاً كبيرًا على الساحة الكتالونية.
ضغط انتخابي على لابورتا ومساندة فونت
يأتي هذا الموقف المفاجئ لدعم ميسي لتصريحات تشافي ليزيد الضغط على خوان لابورتا قبل الانتخابات الرئاسية المقررة في 15 مارس 2026، ويعزز موقف المرشح المنافس فيكتور فونت، الذي يحظى بدعم واضح من تشافي، ويفتح له الباب للاستفادة من الموقف لصالحه بين أعضاء النادي.
ويبدو أن انتخابات برشلونة المقبلة ستكون أكثر سخونة بعد هذه التصريحات، إذ ستؤثر على آراء أعضاء النادي وتشكل مادة دسمة للجدل الإعلامي على الصعيد المحلي والدولي.






